مركز هدف ينظم يوم مفتوح حول تعزيز ثقافة التسامح في المجتمع الفلسطيني
نظم مركز هدف لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء الموافق 21.10.2009 يوما مفتوحا حول موضوع "تعزيز ثقافة التسامح في الاراضى الفلسطينية المحتلة"، في فندق الكوميدور بغزة، وذلك ضمن فعاليات مشروع هدف تحت عنوان "تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية"، والممول من الاتحاد الاوروبى وصندوق حقوق الإنسان النرويجي، والذي يستهدف (1000) شاب: (800) شاب من طلبة الجامعات الفلسطينية، و (200) شاب من المتطوعين في المؤسسات الأهلية المحلية.
تم تنظيم اليوم المفتوح بحضور الأستاذ احمد ساكن رئيس مجلس الإدارة في مركز هدف، ود. يوسف صافى مدير مركز هدف، ود. سليمان عودة، المحاضر في جامعة الأزهر والمفكر الاسلامى، والأستاذ طلال عوكل الاعلامى المستقل البارز، ود. طارق مخيمر مسئول حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مكتب غزة، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات الأهلية المحلية، إضافة إلى أكثر من (200) شاب من طلبة الجامعات الفلسطينية، ومن المتطوعين في المؤسسات الأهلية المحلية، وعدد كبير من المؤسسات الإعلامية.
تم افتتاح اللقاء بمداخلة من قبل الأستاذ احمد ساكن رئيس مجلس الإدارة في مركز هدف، قدم من خلالها تعريفا بالمركز، وبرامجه، وأنشطته، شاكرا الاتحاد الاوروبى لدعمه الكريم لمشروعنا الحالي، وشاكرا أيضا طاقم المشروع لجهودهم الكبيرة لتحقيق أهداف المشروع، وشاكرا الحضور لمشاركتهم في هذا الحدث الهام.
كما تحدث د. يوسف صافى مدير مركز هدف مسلطا الضوء على المشروع الحالي، والمستهدفين منه، وأهدافه، وأنشطته، معربا عن تقديره العميق لما قدمه الاتحاد الاوروبى من دعم كريم للمشروع، مؤكدا على أهمية تعزيز وحماية حقوق الشباب وحرياتهم الأساسية من خلال دمجهم في برامج للإصلاح الديمقراطي والتنمية المجتمعية.
من جانب آخر، فقد عبر الدكتور سليمان عودة المحاضر في جامعة الأزهر والمفكر الاسلامى عن قلقه البالغ بسبب حالة العنف المفزعة القائمة في المجتمع الفلسطيني على كافة المستويات، مؤكدا أن الدين الاسلامى يعطى أهمية كبرى لثقافة وممارسة التسامح، داعيا الشباب إلى تجنب الانخراط في دوائر العنف والكراهية، ومناشدا المؤسسات الأهلية المحلية لدمج الشباب في مبادراتها وأنشطتها.
وفى نفس السياق، عبر الأستاذ طلال عوكل الصحفي المستقل البارز عن قلقه العميق بسبب انتشار ثقافة العنف في المجتمع الفلسطيني على كافة المستويات، وتحديدا في أوساط الشباب، موجها اللوم للإعلام المحلى في تعزيز ثقافة العنف، داعيا الإعلام للعمل بشكل مهني.
إضافة إلى ما تقدم، فقد عبر د. طارق مخيمر عن شدة مخاوفه بسبب وجود حالة التعصب المرعبة في المجتمع الفلسطيني بشكل عام، وتحديدا في أوساط الشباب، مؤكدا أن الحق في العيش في بيئة آمنة متسامحة خالية من العنف هي مكون رئيس من حقوق الإنسان الدولي، وان هذا الحق يجب احترامه وحمايته.
وفى النهاية تم فتح باب النقاش المفتوح، حيث تم توجيه العديد من الأسئلة من قبل الحضور، وتحديدا من قبل الشباب إلى المتحدثين، الذين قدموا إجابات هامة. انتهى اللقاء بالتوصل إلى عدد من الاستنتاجات والتوصيات الهامة لتعزيز ثقافة التسامح في المجتمع الفلسطيني.
من الجدير بالذكر بان مركز هدف سيقوم بالبناء على نتائج وتوصيات اليوم المفتوح في أنشطته وبرامجه المستقبلية، كما انه سيقوم بمتابعتها مع كل الأطراف ذات العلاقة.
انتهى
لمزيد من الاستفسار يمكنكم الاتصال مع:
الاسم: د. يوسف صافى
العنوان: قطاع غزة، مدينة غزة، شارع اليرموك، عمارة حمد، الطابق الثاني، شقة رقم 203
الهاتف: +972 8 2820216
البريد الإلكتروني: hadaf_hrc_(at)_hotmail.com