مركز هدف يعقد ورشة عمل بعنوان "تعزيز حق الشباب في العيش في بيئة خالية من العنف"
بحضور السيدة فابيان بيسون، رئيسة القسم الاجتماعي والمدني في مكتب المفوضية الأوروبية في القدس والسيد سبستيان لوريان، مسئول تنسيق برامج المنح في المديرية (أ) لأوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط الجنوبية والشرق الأوسط وسياسة دول الجوار في مقر الرئاسة في بروكسل، والسيدة Marina Juan Oliva، مديرة برنامج المنظمات غير الأهلية، والسيد أيمن افتيحه مسئول مكتب الاتحاد الأوروبي بغزة، و أ. أحمد ساكن رئيس مجلس الإدارة، ود. يوسف صافي المدير التنفيذي في مركز هــدف لحقوق الإنسان، وعدد من وسائل الإعلام، عقد المركز بتاريخ 29/10/2009 ورشة عمل بعنوان "تعزيز حق الشباب في العيش في بيئة خالية من العنف"، والتي استهدفت (25) شاب من الجنسين من طلبة الجامعات بغزة.
تم افتتاح ورشة العمل بمداخلة من د. يوسف صافي مدير المركز رحب فيها بزيارة الوفد الأوربي لمركز هــدف لحقوق الإنسان، مؤكدا على أهمية هذه الزيارة لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومركز هــدف وتعزيز حالة حقوق الإنسان والديمقراطية في المجتمع الفلسطيني. كما أشار أن هذه الورشة تأتي ضمن فعاليات مشروع "تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية" ، شاكراً الاتحاد الأوروبي على ما قدمه من تمويل كريم لتنفيذ هذا المشروع. من جهة ثانية فقد شكر طاقم المشروع، وفريق التدريب والتوعية، وفريق الرصد والتوثيق، وفريق المناصرة لجهودهم الكبيرة في إنجاح فعاليات هذا المشروع، كما شكر إدارات جامعات الأزهر، والإسلامية، والأقصى، والقدس المفتوحة، والمؤسسات الأهلية والشخصيات لتعاونهم البناء، كما شكر وسائل الإعلام التي قامت بتغطية فعاليات المشروع.
من جهة ثانية، تم عرض فيلم وثائقي حول مشروع "تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية"، تم تسليط الضوء من خلاله على أهداف المشروع، والمستهدفين منه، والانجازات التي تم تحقيقها.
هذا وفي مداخلة للأستاذ يحيي رباح الإعلامي البارز، أشار إلي قلقه العميق لانتشار ثقافة التعصب في المجتمع الفلسطيني وتحديداً لدى شريحة الشباب، معرباُ عن أسفه لغياب دور الإعلام في تعزيز ثقافة التسامح، مؤكداً على أهمية أن يتمتع الإعلام بثقافة التسامح، وأن يقوم بدوره في تعزيز هذه الثقافة في المجتمع الفلسطيني.
وفي سياق متصل، وفي مداخلة للأستاذ محمد المزين الباحث في موضوع التسامح لدى طلبة الجامعات، أشار أن نتائج دراسته أكدت على غياب ثقافة التسامح لدى الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وأن التسامح حاجة إنسانية ومطلب عالمي، مؤكداً على ضرورة قيام الجامعات بدورها في تعليم قيم التسامح وحقوق الإنسان.
أخيراً تم فتح باب النقاش والحوار حيث قام الشباب بتوجيه العديد من الأسئلة الهامة لضيوف اللقاء، الذين قاموا بتقديم ردود عليها، حيث اختتم اللقاء بتقديم العديد من المقترحات والتوصيات لتعزيز ثقافة التسامح في المجتمع الفلسطيني.
تجدر الإشارة أن مركز هــدف سيقوم بمتابعة المقترحات والتوصيات، والبناء عليها لدى إعداد برامجه ومشاريعه المستقبلية.