نظم مركز هدف لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء ورشة عمل بعنوان" سبل تطوير العمل التطوعي ", وذلك بحضور كلا من د.يوسف صافي المدير التنفيذي للمركز والأستاذ محسن الإفرنجي الصحفي والمحاضر في الجامعة الإسلامية، وذلك ضمن مشروع "تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية" والممول من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة النرويجية لحقوق الإنسان ".
وبدأت الجلسة بكلمة ترحيبية للدكتور يوسف صافي حيث رحب بالضيوف وتحدث عن اعتزازه بالأستاذ محسن الإفرنجي الذي كان صاحب أول خبر صحفي نشر عن مركز هدف, ونوه إلي عدد زوار موقع المركز الذين بلغ عددهم 120000 زائر .
وأشار صافي إلي اللبس الموجود في فهم الشباب للعمل التطوعي, الذي يعتبر بالنهاية خدمة للمجتمع والوطن .
ومن جهته شكر الأستاذ محسن الإفرنجي المركز علي اهتمامه بالجانب الإعلامي, وقال :" إن التطوع هو احتياج كل طالب جامعي, وربما هو احتياج لأي إنسان حتى وإن كان موظفاً مضيفاً :" إنه قيمة إنسانية عالية جداً " .
كما استدل بحركة التطوع الأجنبي خاصة في الفترة الأخيرة , متسائلاً عن سبب تقلص المتطوعين من ذات المجتمع الفلسطيني, واعتبر أن أي شخص بمقدوره أن يمنح الآخرين من جهده وماله وعلمه ووقته وثقافته, هو إنسان يلزمنا باحترامه .
وبين أن العمل التطوعي ينقسم إلي قسمين أولهما: الجهد الفردي , وثانيهما : الجهد المجتمعي الذي يعتمد علي عدد كبير من الأفراد وهو ما أسماه بالجهد " الأكثر إثماراً " .
وقال الإفرنجي: " غزة تربة خصبة جدا لإنجاح العمل التطوعي , وديمومة العمل التطوعي هي أهم الخصائص التي يجب أن تلازم التطوع ".
وانتهت الورشة بالعديد من المداخلات معظمها حول غياب ثقافة حقوق المتطوعين عند الشباب .