المركز ينظم حفل ختامي لمشروع " تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية "
نظم مركز هدف لحقوق الإنسان اليوم الأحد الموافق 31/1/2010 حفلا ختاميا لانتهاء فعاليات مشروع " تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية "، في فندق الكوميدور بغزة، وذلك ضمن فعاليات مشروع هدف، والممول من الاتحاد الاوروبى وصندوق حقوق الإنسان النرويجي.
تم تنظيم الحفل بحضور الدكتور يوسف صافي المدير التنفيذي للمركز، والأستاذ احمد ساكن رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ أيمن فتيحة ممثلا عن الاتحاد الاوروبي، و د. جبر الداعور نائب رئيس جامعة الأزهر، و د, تيسير نشوان عميد شئون الطلبة بجامعة الأقصى،
و أ. محمد شبير ممثلا عن الجامعة الاسلامية، و أ. فاتن عبد الله ممثلا عن جامعة القدس المفتوحة، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات الأهلية المحلية المشاركة في المشروع، والشباب المشاركين في فعاليات المشروع ،إضافة إلى أكثر من (100) شاب وشابة من طلبة الجامعات الفلسطينية، ومن المتطوعين في المؤسسات الأهلية المحلية، وعدد كبير من المؤسسات الإعلامية.
تم افتتاح اللقاء بمداخلة من قبل الأستاذ احمد ساكن رئيس مجلس الإدارة في مركز هدف، قدم من خلالها تعريفا بالمركز والمشروع وأنشطته، وشكر الاتحاد الاوروبى لدعمه الكريم لمشروعنا الحالي، كما شكر طاقم المشروع لجهودهم الكبيرة لتحقيق أهداف المشروع، وتطرق الى الحديث عن الشباب الفلسطيني، حيث قال: " ان فلسطين لا تمتلك الثروات والمعادن ولكنها تمتلك أغلى ما عندها الشباب فلذات أكبادها وأملنا في حياة زاهرة سعيدة وعلينا أن نستثمر هذا المورد البشري حتى نعيد أمجادنا السابقة في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حيث رفدت فلسطين الدول العربية بالكوادر الفنية المدربة والمتعلمة في مختلف المجالات وكان لابناء فلسطين الفضل الاكبر في المشاركة في عملية البناء والتنمية في الخليج العربي".
كما تحدث د. يوسف صافى مدير مركز هدف مسلطا الضوء على المشروع الحالي، والمستهدفين منه، وأهدافه، وأنشطته، معربا عن تقديره العميق لما قدمه الاتحاد الاوروبى من دعم كريم للمشروع، مؤكدا على أهمية تعزيز وحماية حقوق الشباب وحرياتهم الأساسية من خلال دمجهم في برامج للإصلاح الديمقراطي والتنمية المجتمعية، وفي مجمل حديثه قال: " لم يأت اختيارنا لعنوان مشروعنا " تعزيز حقوق الشباب والمشاركة المجتمعية " صدفة، أو ارتجالا، أو عشوائية، بل نتاج فهم وتفكير وتحليل عميق لاحتياجاتنا ومتطلباتنا وما نواجهه من تحديات جسام " . وقال أيضا: " يحق لنا في مركز هدف لحقوق الإنسان أن نحتفل بهذا الانجاز، ولكن وأقولها بكل أمانة وثقة وموضوعية، فإن هذا الانجاز يسجل لكل مشارك ومساهم في تحقيقه ".
من جانب آخر، فقد تحدث محمود جمعة أحد الشباب المتطوعين والمشاركين في المشروع، حول تجربة الشباب المتطوع والخبرات التي اكتسبوها من خلال عملهم كمتطوعين في مركز هدف. حيث قال:" ان مضامين وأنشطة المشروع تبني لدينا جزء من احتياجاتنا كفئة مهمة في هذا المجتمع، وبالتالي فإن عمليات ومراحل ومجموعات المشروع هي جزء من هذا الكل الذي نحن بحاجة اليه " .
وفي ختام اللقاء تم توزيع الهدايا التذكارية على ممثلي الجامعات الفلسطينية، وشهادات الشكر والتقدير على ممثلي المؤسسات الأهلية المشاركة في المشروع، وعلى المدربين وعلى الشباب المتطوعين في المشروع .